Mah1 مشرف مدينة الحب


البلد:  الجنس:  عدد الرسائل: 2206 العمر: 24 العمل/الترفيه: Master Student الأغنية المفضلة: أنا وليلى وأشطبوا أسمائكم الألبوم المفضل: مدرسة الحب الفيديو كليب المفضل: أنا وليلى وأشطبوا أسمائكم تاريخ التسجيل: 06/09/2010 ~~ SMS ~~: وجعي يمتد كسرب حمام من بغداد إلى الصينِ
 | موضوع: هل رأيتم قبل اليوم عرساً للقتيل ؟ 13/3/2011, 11:32 | |
| تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يا مستبده قالت ..................... قالت لكل الأصدقاء هذا اللذي ما حركته أميـــــــــرةُ بين النساء راهنتكم..........سيستديرُ كخاتم ٍفي إصبعي و يشبُ ناراً لو رأى شخصــــــــــــــاً معي سترونه بيديَ أضعف من ضعيــــــــــــــف و ترونه ما بين أقدامي كأوراق الخريــــف يا مستبده الويل لي يا مستبده الويل لي من خنجرٍ طعنَ الموده الويل لي كم نِمتُ مخدوعاً على تلكَ المِخده الويل من فجر يوم ليتني ما عشت بعــــــده تلك التي أسميتها تاجَ النســـــاءِ أسفاهُ كانت ذاتَ يومٍ في دمائـــــي تباً لعينيهـــــــــــا حسبتهما سمائـي أنا خانني صدقي و دمرني وفائــي الويل لي و مددت كفي كي أصااافح صدمتي شكرا لجرحٍ كانت فيـــه صحوتـي هذا الذي فعلتهُ فيَ حبيبتـــــــــي ثمناً لإخلاصي لها و محبتـي الويلُ لي الويلُ لي أنتي التي أسميتها تاجَ النســـــاءِ إقسي على قلبي و مزقيهِ لو أســــاء إني أعاني إني أموت إني أعاني إني أموتُ إني حطاااااام إني أعاني إني أموتُ إني حطاااااام حاشاكِ عمري أن أفكر بإنتقــــــــام أحنـــي لكِ رأسي بحبٍ و إحترام الويلُ لي الويلُ لي قسماً بجرحي لن تري دمعاً يسيـــل سترين معنى الصبر في صبري العليل أريتم قبل اليوم عرساً للقتيــــــــل ؟ في ثورة الأحزان في صمتي الطويـــل فتفرجي هذا المساء رقصي الجميــــل الويلُ لي الويلُ لي كلمات الشاعر / كريم العراقي قصه حقيقيه كنت حينها لم أبلغ العاشرة من عمري , كُنت في جنوب المملكه و كانت إبنة عمتي تجهز نفسها لزواجها من إبن عمها الذي تخرج ذالك العام من الجامعه في تخصص الهندسه . لم أكن أعرف إبن عمها لأنه كان يعيش في شرق المملكه هو و عائلته. إجتمعت العائله و القبيله في عرس ذالك اليوم و قاموا بتأدية كل شيء حسب العادات و التقاليد من إستقبال و ترحيب و ضيافه . كان الكلُ سعيداً و كان العريس يتراقصُ شوقاً ليأخذ عروسته و يذهب بها إلى بيتهما. كانت الأصوات تعتلي و كانت " زغاريبط " النساء تملأ الحي بأكمله فرحا و سروراً . ركب العريس و ركبت العروس أنا ذاك في سيارة أخو العريس " سيارة ميرسيدس " وكان يقودها أخو العريس وقد ركب أبو العريس في المقدمه بجوار إبنه صاحب السياره . في المقعد الخلفي كانت العروسه تجلس خلف عمها و كان العريس يركب خلف أخيه الذي بدوره تولى القياده . خرجوا متحركين من بيت أهل العروسه الذي كان بجواره القريب يقع مقر حفل الزواج. و تحركت السياره و عندما تعدت سور البيت الذي كان يقع بمحاذات شارع عام سريع و أصبحت السيارة في منتصف الشارع تأتي سيارة " جيب " من الجانب الأيسر يقودها شخص بسرعه جنونيه و ترتطم بالباب الخلفي الذي كان يجلس بجانبه العريس ظربه مدويه رد صداها الجبل الذي خلفنا , هجمنا إلى الخارج و إذا بحادث مروع بالخارج الكل بدأ بالصراخ النساء خوفاً من الإختلاط بالرجال صعدوا إلى سطح البيت . الأصوات بدأت ترتفع و ويلات النساء بدأت تزداد . الأشخاص الذين نقلوا العريس إلى المستشفى هم أشخاص من شرق المملكه و لا يعرفون المنطقه جيداُ قاموا بنقله إلى مستشفى في الغرب الأقصى من المدينه " المستشفى القديم الذي عرفوه و لا يعرفون سواه " أما بقية الأشخاص تم نقلهم لمستشفى قريب من الحادثه و هو مستشفى جديد ذو كفائات أعلى من المستشفى القديم العروس و إبن عمها و قائد المركبه الأخرى لم تحدث لهم أي أضرار العريس توفي في الحال والد العريس توفي بعد الحادثه بفتره قليله بعد معانها من قطع زجاج دخلت في رأسه النهايه هل رأيتم قبل اليوم عرساً للقتيل ؟ |
|