إيمان مشرفة سابقة


البلد:  الجنس:  عدد الرسائل: 11827 العمر: 37 الأغنية المفضلة: لا يا صديقي الألبوم المفضل: انا وليلى الفيديو كليب المفضل: اغسلي بالبرد تاريخ التسجيل: 19/10/2009
 | موضوع: [ مقال صحفي ] كاظم الساهر وقصه جنون الفتاه الهنديه !! 5/7/2010, 12:26 | |
| تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :مرحبا يا أغلى ساهريينأول اعتذر اذا كان هذا الموضوع في غير القسم المناسب فإذا كان كذلك أرجو نقله للمكان المناسب له مع جزيل الشكر و التقدير و الاحترامقرأت هذا المقال بالصدفة من أحد المنتديات الساهرية فلم أستطع ان اوقف يداي عن كتابته ونقله لكم-------------------------------------------- بوجد عظيم جلست استمع الى كاظم الساهر في احدىحفلاته . وعلى مقربه مني كانت هناك فتاه هنديه لاتفقه من العربيه كلمه واحده ..وكانت هي الاخرى نتصت بوجد عظيم ..ثم كانت قصيده { الحب المستحيل } وكاظم يشدو في خشوع , والعازفونخلفه يناجون بالأتهم , واكليل الفن الجميل يزين المكان .. فأذا بي اشاهد الفتاه الهنديهوقد سال على خدها خيط رفيع من الدموع .. ومع نهايه الأغنيه بتعجب كيف تبكين وأنت لاتفهمين العربيه ؟ .. قالت (( هذا صوت فيه تعزيه للنفس)) .سألتها : (( كيف هذا ؟ )) .قالت في نفس كل انسان , غنيا كان أو فقيرا , عظيما كان أو مسكينا , ثمه منطقه من الحرمان تختبئ فيها الأحلام المجهضه والامال المعلقه , منطقه غائره في في دخائل النفس تعطيها اوراق الشجر , وتخفيها عن اعين صاحبها . فيأتي مثل هذا الصوت الشجيفيشدو في براءه وصدق وحنان , ليزيح شيئا فشيئا أوراق الشجر , ويثير اشجان النفس ,وينثر فوقها غناءه بلسما ملطفا ينساب الى الاعماق , فلا يملك المرء الا البكاء بنشوه .. سألتها : بدهشه وتعجب كبير (( كيف يكون هذا ؟ )) ..قالت : الفن الجميل يد حانيه تربت على كتفك وتمسح دمعتك , وتروي ظمأك مثل بئرفي الصحراء , أنت لاتسألين ماء البئر بأي لغه يترقرق , ولا تسألين النسيم بأي لسان يغازل وجنتيك . وهكذا الابداع الصادق يخاطب القلب مباشره , لا تعوقه في ذلك حواجز ثقافه أو مفردات لغه . لذلك لا أبالغ حين أقول : أنه باستطاعتي الان أن أستشف معاني الكلمات التي يشدو بها كاظم الساهر .. سألتها بجنون وغرابه : حقا ؟ كيف وبوضوح اكثر من ذلك ؟ ..قالت لي : أنظري الى كاظم الساهر , تجديه وجيها بلا ربطهعنق , فارسا جواده الاحساس المرهف . أذا تغنى بالفرحه , ضحكت عيناه , وابتهج صوته , وعاد طفلا جميلا .وأذا تغنى للحزن نطقت عيناه ألما , وتدافعت الاهات منصدره جيادا هاربه من محبس القلب الحزين , فأذا اردتي ان تعرفي قضيته فانظري اليه وسط جمهوره , ورااقبيه وهو يحرك وجدان الالالاف كالساحر العليم , يعذب الصوتوالالحان , أو بكلمه , أو حتى بابتسامه .راقبيه جيدااا وسط الناس , وستعرفين أن قضيته هي الحب فيزمن عز فيه الحب ... !!!! منقول للكاتبه (( داليا سعودي من صحيفه الاهرام المصريه )) من كتاب كاظم حياته وأغانيه من اعداد المؤلف ربيع محمد خليفه
منقــــــــــــــــول
[/center] |
|